السنيورة يعرب عن ثقته بقرب تشكيل الحكومة
مرحبا بكم في مدونة نور الشمس
قال رئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة إنه واثق من قرب تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان ، لكنه نفى التقارير التي تتحدث عن أن التوصل لاتفاق بهذا الشأن أضحى وشيكا.
وأدلى السنيورة بهبذه التصريحات بعد لقائه مع التيار الوطني الحر المعارض ميشيل عون.
وتقول مصادر سياسية انه تم التوصل لحلول بشأن غالبية الخلافات بعد وساطة ثانية قام بها وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.
وكان الفرقاء اللبنانيون قد توصلوا لاتفاق ينهي الأزمة السياسية في لبنان منذ نحو شهرين.
وكان وزير الشباب والرياضة اللبناني احمد فتفت قال ان لبنان سيشهد "على الارجح" تشكيل حكومة وحدة وطنية السبت بعد اسابيع من المشاورات الشاقة.
وقال فتفت لوكالة فرانس برس "قد يحصل الاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية على الارجح اليوم".
واضاف ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان "متفائل جدا بالنسبة الى اعلان الحكومة في الساعات المقبلة". وكان سليمان استقبل فتفت في وقت سابق.
وكلف رئيس الجمهورية رئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة بتشكيل الحكومة الجديدة في اعقاب اتفاق الدوحة الذي وقعته الاكثرية النيابية والمعارضة في 21 مايو/أيار، واسفر عن انتخاب رئيس للجمهورية في 25 مايو/أيار بعد بقاء مقعد الرئيس فارغا ستة اشهر.
وبدأ السنيورة في نهاية مايو/أيار مشاورات التأليف لكن خلافات ظهرت حول توزيع الحقائب الوزارية مما اخر تشكيل الحكومة.
وقال فتفت "ان بعض الاطراف ادركت ان الوضع لا يمكن ان يستمر مجمدا".
ورفض وزير الشباب والرياضة اللبناني، الذي يعتبر أحد أبرز وجوه الأكثرية النيابية، توضيح ما اذا كان زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون وافق على تنازلات حول بعض المطالب تتعلق بتوزيع الوزارات.
ويتعثر تشكيل الحكومة الجديدة منذ اسابيع بسبب اختلافات عدة حول توزيع الحقائب وخصوصا حول الوزارات السيادية والوزارات الخدمية.
وقالت مصادر من الجانبين ان الانفراجة في الحكومة جاءت بعد سلسلة من الاتصالات لرئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني مع الزعماء المتناحرين.
ونص اتفاق الدوحة على تشكيل حكومة وحدة وطنية من ثلاثين وزيرا، 16 منهم للاكثرية و11 للمعارضة وثلاثة وزراء لرئيس الجمهورية.
وقالت مصادر إنه سيجري تكليف شخصيات مقربة من سليمان بتولي حقيبتي الدفاع والداخلية.
وستكون المهمة الرئيسية للحكومة تهدئة التوترات السياسية والطائفية التي ادت الى اندلاع موجات من العنف القاتل وكذلك تبني قانون انتخابات اتفق عليه بالفعل في الدوحة والاشراف على الانتخابات النيابية العام المقبل.
وبعد تشكيل الحكومة يتوقع ان يدعو سليمان القادة المتناحرين لجولة من المحادثات لبحث عدد من القضايا الحاسمة. وسيأتي مصير سلاح حزب الله على رأس جدول اعمال هذه المحادثات.
للتعليق ..
{ الصفحه الأخيره } { صفحه2 من 78 } { الصفحه التاليه }
|